الثلاثاء، 20 أكتوبر 2015

ليلي والذكرى

ترددت كثيرا قبل كتاباتي هذه فكثيرا ما وددت ان احكي قصتى لكنى خفت على ليلي من سوء طباعى
ليلي هى انسانه ابسط مما ان يستطيع العقل ان يستوعبها
لدرجة تجعلك تظن انك تفهمها وتعلم كل ما يجول فى بالها وانسان فى حالتى وخبرتى كنت أظن انى افهم اغلب النساء
الا ان ليلي اثبتت لي اننى لا افقه شيئا واننى مجرد انسان فتح اول صفحه فى كتاب اسمه "مرأه"
حقا اثبتت لى جهلى وافتقارى للكثير.
لا اعلم تمسكي بها هل هو تمسك غريزى كحيوان مفترس وجد امامه فريسة قطعة لحم فيريد فقط ان يحصل عليها وكلما هربت ازداد واشتد تعلقة بها.
ام انه شيئا اخر لا يوجد له تفسير غير ان فلاسفة الزمن الماضي اطلقوا عليه عليه لفظ "حب"
فاهٍ منك يا ليلي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق